الحاج سعيد أبو معاش
18
أئمتنا عباد الرحمان
القوم وتحمر حيطانهم فيعجبون من ذلك ويأتون النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ويسألونه عن ذلك فيرسلهم إلى منزل فاطمة فيرونها جالسة تسبّح اللَّه وتمجده ونور وجهها يزهر بالحمرة فيعلمون أنّ الذي رأوا كان من نور وجه فاطمة عليها السلام ، فلم يزل ذلك النور في وجهها حتىّ وُلد الحسين عليه السلام ، فهو يتقلّب في وجوهنا إلى يوم القيامة في الأئمّة منا أهل البيت إمام بعد إمام « 1 » . ( 8 ) في كتاب مصباح المتهجد : ان صلاة فاطمة عليها السلام ركعتان ، تقرأ في الأولى الحمد وسورة القدر مائة مرّة ، وفي الثانية بعد الحمد سورة التوحيد مائة مرّة ، فإذا سلّمتَ سبّحت تسبيح الزهراء عليها السلام ثمّ تقول : سبحان ذي العزّ الشامخ . . . الخ . ثمّ قال : وينبغي لمن صلّى هذه الصلاة وفرغ من التسبيح ان يكشف ركبتيه وذراعيه ويباشر بجميع مساجده الأرض بغير حاجز يحجز بينه وبينها ، ويدعو ويسأل حاجته وما شاء من الدعاء ويقول وهو ساجد : يا من ليس غيره ربٌّ يُدعى ، يا من ليس فوقه إلهٌ يُخشى ، يا من ليس دونه مَلِكٌ يُتَّقى ، يا من ليس له وزير يؤتى ، يا من ليس له حاجب يُرشى ، يا من ليس له بوّاب يُغشى ، يا من لا يزداد على كثرة السؤال إلّاكَرماً وجوداً ، وعلى كثرة الذنوب إلّاعفواً وصفحاً ، صَلِّ على محمّد وال محمّد وافعل بي ( كذا وكذا ) « 2 » . تسبيح الزهراء عليها السلام ( 1 ) روى البخاريّ بسنده عن الإمام عليّ عليه السلام قال : إنّ فاطمة سلام اللَّه عليها شكت ما تلقى من أثر الرحى ، فأتى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم سبيٌ فانطلقت فلم تجدهُ
--> ( 1 ) علل الشرائع 180 . ( 2 ) مصباح المتهجّد 301 - / 302 .